JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

صور : مؤتمر حزب الحريه والعداله بقرية كحك






أمام حشد جماهيري كبير زاد عن ألفي مواطن أقام حزب الحرية والعدالة مؤتمراً جماهيرياً كبيراً بقرية كحك بحري مركز يوسف الصديق حضر 07; د. حاتم عبد العظي 5; ، أحمد عرفة مرشحا قائمة الحرية والعدالة بدائرة سنورس – أبشواي – يوسف الصديق ، الشيخ جمال حسن أحمد مرشح الحزب للمقعد الفردي عن نفس الدائرة .
 بدأ المؤتمر - الذي قدمه رجب عبد القادر – بالقرآن الكريم تبعه نبذة عن تاريخ العمل السياسي لدى الإخوان المسلمين منذ عام 1938 وحتى اليوم .
ثم بدأ الضيوف في شرح برنامج الحزب في مختلف الجوانب ، حيث تحدث د. حاتم عبد العظيم عن الجانب الاقتصادي في برنامج الحزب بدأه بقوله : ( إن النظام السابق لم يكن عادلاً إلا في توزيع الظلم والجبروت على الشعب حيث قسمه بين أبناء الشعب بالتساوي ) ، ثم قال إن موارد مصر ليست قليلة كما لم تكن الزيادة السكانية هي السبب في التردي الاقتصادي المصري بل تسلط على حكم مصر تشكيل عصابي إجرامي لا مثيل له نهب خيراتها واستنفذ مواردها ، فقد سيطر 2000 من رجال الأعمال على ما يقرب من 200 مليار جنيه من ميزانية مصر على هيئة عقود احتكارية .
ثم تحدث عن السياحة فقال إن مدينة الأقصر بها ثلث آثار العالم لكن السياحة كانت في الحضيض في حين أن السياحة في تونس تعادل 3 أضعاف مثيلتها في مصر وفي ماليزيا 5 أمثال مصر رغم ضعف المزارات السياحية لديهم مقارنة بمصر .
وعن قناة السويس – أهم معبر ملاحي في العالم – قال إن دخله السنوي 5 مليار دولار في حين أن 607;يئة مواني دبي دخلها السنوي 60 مليار دولار رغم أن ميناء دبي لا يمكن أن يرتقي لقناة السويس ، وأوضح أن أرصفة ومخازن القناة كان النظام السابق قد أجرها لممدوح إسماعيل ( صاحب العبارة السلام التي غرقت بالمصريين ) بما يعادل 150 قرشاً للمتر سنوياً مما أضاع المليارات على الدولة ، كما أن الغاز يصدر إلى إسرائيل بثلث التكلفة مما يحمل ميزانية الدولة 16 مليار دولار لحساب إسرائيل .
وقال عبد العظيم إن برنامج الحزب للنهوض بالاقتصاد المصري يقوم على :-
1-  إعادة هيكلة الأجور والمكافآت ودمجهما معاً في بند واحد ووضع حد أقصى 40 ألف جنيه مما يتيح أن يكون الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه دون تكلفة إضافية على ميزانية الدولة .
2-  حل مشكلة البطالة عن طريق المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر بميزانية مبدأية 2 مليار جنيه .
3-  تنمية إجتماعية شاملة تتضمن أن تشمل مظلة التأمينات كل من لم يحصل على فرصة عمل في القطاعين العام أو الخاص .
4-  مظلة للتأمين الصحي تشمل كل المواطنين .
5-  مشروع للاكتفاء الذاتي من القمح عن طريق تحسين التخزين ببناء صوامع حديثة لمنع الفقد في المحصول المخزن ، واستصلاح 3 مليون فدان في الساحل الشمالي بعد نزع الألغام منها بمعرفة الدول التي زرعت تلك الألغام في الحرب العالمية الثانية ووفقاً للقانون الدولي الذي يلزمها بذ 04;ك .
6-  مشروع عملاق لتنمية وتعمير سيناء لأهمية سيناء من كل الجوانب .
 ثم تحدث أحمد عرفة عن مشكلة الري فقال إن أراضي تلك الدائرة تقع معظمها في نهايات الترع مما أثر على إنتاجيتها ، وقال إن الفيوم حصتها من مياه النيل 5.9 مليار متر مكعب سنوياً لكن لا يصل منها سوى 4.4 مليار متر مكعب والباقي يذهب إلى مدينة السادس من أكتوبر مما قلل المساحة المزروعة بالفيوم ، وكان الحل هو إنشاء ترعة الجيزاوية التي تمد الفيوم بحصتها لكن توقف العمل بها ، وقال إن من أسباب مشكلة الري بالفيوم سوء توزيع المياه بسبب المحسوبيات وأصحاب النفوذ الذين يستحوزون على أكثر من نصيبهم خصماً من نصيب باقي المزارعين ، بالإضافة إلى النظام الإداري الفاسد الذي كان يقف مكتوف الأيدي أمام مخالفات الري .
وقال إن برنامج الحزب يقوم على عدة أمور لحل تلك المشكلة هي :-
1-  إعادة 1.5 مليار متر مكعب الفاقدة من الفيوم عن طريق استكمال إنشاء ترعة الجيزاوية .
2-  إصلاح النظام الإداري الفاسد ليقوم بدوره الفعال في مراقبة الترع والتوزيع العادل لمياه الري .
3-  الاستفادة من مياه الصرف الصحي والزراعي وإعادة تدويرها لزراعة أشجار الأخشاب مما يقلل واردات مصر من الأخشاب .
4-  زراعة الأراضي المستصلحة بطرق بديلة إما بالآبار أو زيادة حصة الفيوم من مياه النيل .
وتحدث عن الزراعة فقال إن برنامج الحزب يقوم على إعادة الدعم للمزارع بمده بالتقاوي والسماد بأسعار مدعمة لرفع بعض الأعباء عن كاهله ، وختم حديثه قائلاً : إن مصر – بعد ثورة 25 يناير – في حاجة إلى تضافر جهود كل أبناء الوطن للوصول بها إلى مكانتها اللائقة بها .
ثم تحدث الشيخ جما لحسن فبدأ حديثه بتقديم الاعتž4;ار باسم الشيخ فوزي يماني والأستاذ أحمدي قاسم عن عدم الحضور ثم أثنى على أهل كحك الذين تحمل الكثير من أبنائها مرارة السجون والمعتقلات في العصر البائد ، وقال إن ميدان التحرير أظهر معدن الشعب المصري الأصيل على اختلاف طوائفه وانتماءاته .
ثم تحدث عن المرجعية الإسلامية للحزب فقال إن الإسلام هو الحل ليس شعاراً بل هو واقع عملي ، فالإسلام علمنا التجارة والصناعة وأوضح أن الغنى مطلوب للمسلم وليس الفقر ، بل إن أكبر آية في القرآن تنظم شئوناً اقتصادية هي آية الدين في سورة البقرة ، وأواخر مانزل من القرآن يتحدث عن تحريم الربا وتلك أمور اقتصادية .
وتحدث عن غير المسلمين في المجتمع المسلم فقال إن التاريخ الإسلامي لم يعرف كلمة " فتنة طائفية " كما لم تظهر كلمة " الآخر " في المجتمع المسلم ، وكانت وصية عمر بن الخطاب قبل موته : " أوصيكم بأهل الذمة خيراً فإنهم وصية نبيكم " .
وقال : نحن حريصون – بكم - على تطبيق شرع الله ، ففيه الحق والحرية والعدالة والإنصاف ، فمن أجله كم ظلم الإخوان واضطهدوا في السجون والمعتقلات ، ومن أجله عقدت لهم المحاكمات العسكرية ، والشريعة ليست حدوداً فقط ، بل توفير مناخ صحي ونقي للشعب حتى لا يمد أحد يده سارقاً أو مرتشياً ، وحتى لا يذهب شاب أو فتاة إلى ما حرم الله .
وقال حسن – رداً على سؤال حول الخلاف بين حزبي النور والحرية والعدالة - : إن الاختلاف سنة كونية ، وإذا كان المسلمون اختلفوا في الفقه الذي يقيم دينهم ، فكيف لا نقر الاختلاف في السياسية التي تقيم دنيانا ؟ وقال إننا جميعاً يجمع 606;ا الحب في الله ، والدعوة أبقى من الانتخابات .
ثم أحاب ال 5;رشحون عن مختلف الأسئلة التي طرحها الحضور حول التعليم وموقف الحزب من غير المسلمين وغيرها من الأسئلة 

NameE-MailNachricht